الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى، وخص منهم بمزيد العناية حبيبنا المصطفى، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أولي الألباب والنهى، ومن تبعهم بإحسان واقتفى، أمّا بعد:
فقد منّ الله تعالى على الشعب السنغاليّ أن جعله شعبا متماسكا متآخيا متعاونا، يتسم بتلاشي الفوارق القبليّة بين أفراده رغم تعدد القبائل في ربوع السنغال، وتمتد هذه العلاقة الوطيدة بين أبناء الشعب السنغالي أينما حلّوا خارج الحدود السنغالية.
ومن نتائج امتداد تلك العلاقة الحسنة الوطيدة بين أبناء السنغال تأسيس الاتحاد العام للطلاب السنغاليين بالمملكة العربية السعودية، الذي يعتبر حاضنا دافئا للطلاب السنغاليين بالمملكة منذ تأسيسه بمكة المكرمة عام 1429 من الهجرة النبوية.
ويحمل الاتحاد على عاتقه السهر على مساعدة الطلاب السنغاليين في تحقيق الأهداف التي من أجلها وفدوا إلى هذه البلاد المباركة، ويصيروا روادا مثاليين في كافة المجالات العلمية والجامعات التي ينتسبون إليها.
ولكي يبلغوا إلى تلك الغاية العليّة، ويتزوّدوا بالعلم النافع، ويتهيؤوا لتبليغه إلى من وراءهم في بلاد السنغال بعد التخرج لا بدّ أن يراعوا ما يلي:
1- المحافظة على نعمة وحدة الصف، والسعي في تعزيز مكتسبات الاتحاد العام، والإسهام في تطويره نحو الأفضل.
2- احترام أنظمة وتعليمات الجامعات التي ينتسبون إليها.
3- احترام القوانين والأنظمة التي وضعتها المملكة العربية السعودية -حفظها الله من كلّ سوء-.
4- التخلّق بالأخلاق اللائقة بطالب العلم.
5- الجدّ والاجتهاد في الدراسة والتحصيل، والحرص على التفوّق دائما.
6- العزم على نفع الشعب السنغالي وعموم الأمة بالدعوة والتعليم.
وختاما، أسأل الله تعالى أن يوفّقنا جميعا لبلوغ المنى، وأن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشرّ، وأن يحفظنا ويحفظ بلادنا وبلاد الحرمين وسائر بلاد المسلمين، إنّه تعالى سميع قريب مجيب، والحمد لله ربّ العالمين.
رئيس الاتّحاد العام للطلاب السنغاليّين بالمملكة: محمد علي جالو